في ظل الاستخدام المفرط للهواتف ووسائل التواصل الاجتماعي، قد تظهر آثار تُعرف شائعاً باسم «تعفن الدماغ»، مثل تراجع التركيز والضبابية الذهنية والقلق واضطرابات النوم، إضافة إلى قضاء وقت أطول أمام الشاشة على حساب الحياة الواقعية.
وللحفاظ على حدة الذهن، يُنصح بتقليل استخدام وسائل التواصل وإيقاف الإشعارات، وتخصيص فترات يومية بعيداً عن الهاتف، إلى جانب ممارسة الرياضة والقراءة والتركيز على مهمة واحدة في كل مرة وتعزيز التواصل المباشر مع العائلة والأصدقاء. كما يمكن تجربة "ديتوكس رقمي"، أي أخذ فترة راحة متعمدة من الهاتف والأجهزة والشاشات، واستبدالها بأنشطة واقعية مثل المشي أو ممارسة هواية أو قضاء الوقت في الطبيعة. ويساعد أيضاً تعلم مهارات جديدة، وممارسة الأنشطة الإبداعية، والحصول على نوم كافٍ، واتباع نظام غذائي متوازن في دعم صحة الدماغ وتحسين التركيز.

























